2022-2023全球加密货币市场年报 | 第一章:市场缩水过半,同比全盘下跌约64.51%

التقرير السنوي العالمي لسوق العملات الرقمية لعامَي 2022–2023 | الفصل الأول: انكماش السوق بأكثر من النصف، وانخفاض شامل بنسبة 64.51% على أساس سنوي

BroadChainBroadChain13‏/01‏/2023، 11:14 ص
تمت ترجمة هذا المحتوى بواسطة AI
ملخص

تم إجراء مراجعة شاملة لأداء سوق العملات الرقمية العالمي في عام 2022، مع تحليلٍ لتغيرات الترتيب السنوي لأفضل 30 عملة رقمية (TOP 30).

يُقدّم «التقرير السنوي العالمي لسوق العملات الرقمية 2022-2023: انطلاقة جديدة» من فريق «ديدى تشو شو» التابع لمنصة «لين ديدى»، تحليلاً شاملاً ومراجعة نقدية لأداء السوق خلال عام 2022.

صورة

يستعرض التقرير أولاً التغيرات في القيمة السوقية الإجمالية للسوق العالمي للعملات الرقمية، ويصنّف أهم 30 عملة. ثم يمرّ على أبرز مجالات Web3 التي لفتت الأنظار في 2022، ويحلل قطاع منصات التداول المركزية (CEX) ممثلاً بشركات مثل FTX وBinance، مسلطاً الضوء على التحديات التي واجهها. وأخيراً، يلخص التطورات والإجراءات التنظيمية التي اتخذتها دول ومناطق مختلفة تجاه العملات الرقمية. ويهدف التقرير إلى تقديم رؤية واضحة ودعم احترافي للمستثمرين والرواد والمطورين وغيرهم من الفاعلين في السوق.

ويتألف التقرير من أربعة فصول رئيسية:

الفصل الأول: سوق العملات الرقمية العالمي في 2022: انكماش بأكثر من النصف، وهبوط سنوي إجمالي بنحو 64.51%.

الفصل الثاني: Web3 في ظل تحول قطاع الإنترنت.

الفصل الثالث: سوق منصات التداول المركزية (CEX) في خضم التقلبات الحادة: من الإفلاس إلى كوارث البجعة السوداء.

الفصل الرابع: مراجعة سياسات الدول والمناطق الرئيسية حول العالم تجاه العملات الرقمية.

في الفصل الأول، يراجع فريق التقرير أداء السوق العالمي للعملات الرقمية خلال 2022، ويحلل التغيرات في ترتيب أهم 30 عملة، بالإضافة إلى تحليل عدد من العملات البارزة. وفيما يلي محتوى الفصل الأول:

الفصل الأول: سوق العملات الرقمية العالمي في 2022: انكماش بأكثر من النصف، وهبوط سنوي إجمالي بنحو 64.51%

بحسب بيانات CoinMarketCap، بلغ عدد العملات الرقمية في السوق العالمي حتى 1 يناير 2023 ما مجموعه 22,163 عملة، بقيمة سوقية إجمالية بلغت نحو 798.688 مليار دولار. مقارنة بالقيمة السوقية الإجمالية في 1 يناير 2022 والتي كانت نحو 2,250.254 مليار دولار، فإن السوق الرقمي بأكمله خسر حوالي 1,451.566 مليار دولار، أي بنسبة هبوط سنوي تبلغ نحو 64.51%.

—١—

نظرة عامة على أداء سوق العملات الرقمية في 2022

صورة

تفصيلياً، سجلت القيمة السوقية للعملات الرقمية أعلى مستوى لها في 2022 يوم 3 يناير، حيث بلغت نحو 22.598 تريليون دولار. بينما سجلت أدنى مستوى يوم 22 نوفمبر، عند نحو 7.815 تريليون دولار، ليبلغ الفارق بينهما نحو 14.783 تريليون دولار.

نظرة عامة على الاتجاه، شهد السوق في بداية العام هبوطين كبيرين نسبياً؛ الأول بسبب بدء «الصراع الروسي الأوكراني» في 24 فبراير، والثاني بعد إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 17 مارس عن رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ عامين. ومع ذلك، تمكن السوق من التعافي في المرتين والعودة إلى مستوى القيمة السوقية البالغ نحو تريليوني دولار.

مع حلول أبريل، تأثر سوق العملات الرقمية بعدة عمليات رفع لأسعار الفائدة في سوق الأسهم الأمريكية، ثم بانهيار عملة Terra المستقرة الخوارزمية في مايو، مما أشعل شرارة اتجاه هبوطي مستمر حتى يوليو، حين بدأت الأسعار في الاستقرار التدريجي. عند هذه النقطة، انخفضت القيمة السوقية للسوق الرقمي إلى نحو تريليون دولار، أي بنسبة هبوط تقارب 50% مقارنة بمستواها في بداية العام.

في نوفمبر، أدى انهيار منصة التداول المركزية FTX وما تبعه من أحداث متسلسلة إلى استئناف الاتجاه الهبوطي. وفي ديسمبر، واجهت منصة Binance الكبرى أزمة تنظيمية جديدة، مما عمّق حالة الذعر في السوق. وبحلول نهاية 2022، انخفضت القيمة السوقية الإجمالية للسوق الرقمي إلى ما دون 800 مليار دولار، ولا تزال تشهد انخفاضاً طفيفاً.

—٢—

مراجعة أداء الأصول الرقمية الرئيسية خلال العام (السعر مقابل حجم التداول)

BTC

صورة

بلغ سعر البيتكوين ذروته التاريخية فوق 68,000 دولار في نوفمبر 2021. لكن في 2022، لم يصعد إلى ما فوق 70,000 دولار كما توقع البعض، بل انخفض في بداية العام إلى ما دون 50,000 دولار، أي بنسبة هبوط تقارب 30%. سجل البيتكوين أعلى سعر له خلال العام عند 47,686.81 دولار (في 2 يناير)، بينما بلغ أدنى سعر 15,782.16 دولار (في 22 نوفمبر).

خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2022، تذبذب سعر البيتكوين بشكل متكرر، ولم يتمكن بعد عدة محاولات من اختراق مستوى 48,000 دولار مجدداً. كما أدى اندلاع «الصراع الروسي الأوكراني» في 24 فبراير إلى انخفاض حاد في السعر، كاسراً حاجز 35,000 دولار في نفس اليوم ليسجل أدنى مستوى منذ يوليو 2021.

في مايو، أدى انهيار مشروع Terra إلى حالة ذعر تسببت في هبوط حاد لسعر البيتكوين إلى منطقة 38,000 دولار تقريباً. وفي يونيو، شهد هبوطاً كبيراً آخر، من 30,000 دولار إلى نحو 19,000 دولار خلال شهر واحد فقط، مما زاد من حدة الذعر في يوليو.

في نوفمبر، تأثر البيتكوين بهبوط طفيف نتيجة سلسلة الأحداث المرتبطة بإفلاس منصة FTX. وكما يظهر الرسم البياني، ازداد حجم التداول بشكل ملحوظ مع كل هبوط كبير في السعر.

مع نهاية 2022، لا يزال تأثير إفلاس FTX ينتشر، حيث تأثرت مؤسسات رقمية كبرى مثل Genesis التابعة لـ Grayscale بدرجات متفاوتة. في الوقت نفسه، تواصل الهيئات التنظيمية الأمريكية مراقبة Binance عن كثب، بينما لم تبدِ المؤسسات والمنصات الرقمية الأخرى تحركات كبيرة. وبالتالي، قد لا تعود فرص النمو الجديدة لسعر البيتكوين إلا مع حدث «التخفيض إلى النصف» القادم.

ETH

صورة

أما بالنسبة للإيثريوم، فكان الحدث الأبرز هذا العام هو إنجاز عملية «الدمج» (The Merge) بنجاح. في الساعة 14:42 بتوقيت الصين يوم 15 سبتمبر، تم تفعيل آلية الدمج عند ارتفاع الكتلة 15537393، حيث اندمجت طبقة التنفيذ (الشبكة الرئيسية السابقة) مع طبقة إجماع إثبات الحصة (سلسلة المنارة)، وأُنتجت أول كتلة تعمل بتقنية إثبات الحصة (PoS) عند ارتفاع الكتلة 15537394، ليكتمل بذلك الانتقال الرسمي لآلية إجماع إيثريوم من إثبات العمل (PoW) إلى إثبات الحصة (PoS).

مع ذلك، لم يُحدث هذا التحول تأثيراً كبيراً على سعر الإيثريوم. وكما يظهر في الرسم البياني، فإن مسار سعره مشابه إلى حد كبير لمسار البيتكوين. سجل الإيثريوم أعلى سعر له خلال العام في بدايته عند 3,829.57 دولار، ثم انخفض إلى أدنى سعر عند 1,038.19 دولار في منتصف يوليو، ليبلغ الفارق 2,791.38 دولار، أي بنسبة هبوط تقارب 73%. وبالمثل، ازداد حجم تداول الإيثريوم بشكل ملحوظ مع انخفاض سعره. عند إعداد هذا التقرير، كان سعر الإيثريوم يتذبذب حول نطاق 1,200 دولار.

يُعترف بأن «الدمج» الرسمي لإيثريوم قد فتح آفاقاً جديدة في عالم العملات الرقمية. وباعتبارها العملة الرائدة في نظام إثبات الحصة (PoS)، فإن إيثريوم ستشهد في 2023 محطات مهمة عديدة، أبرزها تحديث «شنغهاي» (Shanghai) الذي يُتطلع إليه. ومن أبرز هذه التحديثات القريبة هو تحديث شنغهاي المقرر في مارس 2023، والذي سيتيح سحب الرهانات المودعة في سلسلة المنارة (Beacon Chain).

لا تزال معركة الطبقة الثانية (Layer 2) على شبكة إيثريوم مستعرة. فمع نهاية العام، أطلقت شبكة zkSync 2.0 رسميًا على الشبكة الرئيسية، ويتوسع نظامها البيئي بوتيرة سريعة. وتشير خارطة طريق zkSync إلى أحداث محورية مقررة في النصف الأول من عام 2023. من جهة أخرى، يشهد مشروع Optimism، أحد أبرز حلول Layer 2، نموًا متسارعًا أيضًا. ورغم تعرضه في يونيو لخلل تشغيلي أدى إلى سرقة 20 مليون رمز OP، إلا أن ذلك لم يعرقل تطور منظومته. وتظهر بيانات The Block أن أحجام المعاملات على كل من Optimism وArbitrum شهدت ارتفاعًا مستمرًا مؤخرًا، بلغ ذروته في سبتمبر. أما من حيث الحصة السوقية، يحتفظ Arbitrum حاليًا بأعلى قيمة إجمالية مقفلة (TVL) بين جميع بروتوكولات Layer 2، بنسبة تصل إ��ى 50%، بينما تبلغ حصة Optimism حوالي 30% وفقًا لبيانات L2Beat. ومن المتوقع أن تشهد خريطة توزيع حصص Layer 2 تحولات مع بداية العام الجديد.

BNB

صورة

تأثر سعر BNB في معظم فترات العام بحركة سعر البيتكوين، حيث سجل أعلى مستوى له عند 531.40 دولارًا في بداية العام، بينما هبط إلى أدنى مستوى عند 197.04 دولارًا مع نهايته.

لا تزال منصة بينانس تحتل الصدارة بين البورصات المركزية، لكنها تواجه رقابة تنظيمية مشددة. كما تعرضت شبكة BNB Chain في أكتوبر لهجوم إلكتروني تجاوزت خسائره 850 مليون دولار، ليكون بذلك أكبر اختراق في مجال Web3 حتى الآن. وفي منتصف ديسمبر، أنهت شركة التدقيق Mazars تعاونها مع بينانس، مما أثار موجة سحب هائلة بلغت مليارات الدولارات، وزادت مخاوف المستثمرين من أن تصبح بينانس "الضحية التالية بعد FTX"، ما أدى إلى انخفاض جديد في سعر BNB. بشكل عام، تبدو فرص صعود BNB بقوة مطلع 2023 ضئيلة.

مع ذلك، واصلت بينانس توسيع نطاق عملياتها عالميًا هذا العام. ففي 30 نوفمبر، استحوذت بالكامل على شركة الوساطة اليابانية للأصول الرقمية Sakura Exchange Bitcoin (SEBC). كما رفعت حصتها في بورصة إندونيسيا Tokocrypto لتقترب من 100%. بالإضافة إلى ذلك، أنفقت بينانس 1.022 مليار دولار لشراء أصول شركة Voyager Digital المتخصصة في إقراض الأصول الرقمية. أما الحدث الأبرز فهو بالتأكيد الجدل الدائر حول علاقتها بـ FTX، ويمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة في الفصل الثالث من هذا التقرير السنوي بعنوان: "سوق البورصات المركزية (CEX): من الإفلاس إلى ظلال الطيور السوداء".

DOT

صورة

باعتبارها الرائدة التاريخية لسلاسل التطبيقات (Application Chains)، حققت بولكادوت نموًا سريعًا خلال فترة ازدهار السوق عام 2020، وجذبت أعدادًا كبيرة من المطورين بفضل تقنياتها المتقدمة ونظامها البيئي الغني. لكن زخم نموها بدا عابرًا، وهو ما انعكس تمامًا على أداء رمزها الأصلي DOT في 2022. فبعد أن بلغ سعرها 30.11 دولارًا مطلع العام، انخفض تدريجيًا إلى حوالي 4.5 دولارات بنهاية العام، أي بنسبة هبوط تجاوزت 85%.

حاليًا، لم يرق تقدم المشاريع داخل نظام بولكادوت البيئي إلى مستوى التوقعات، كما أن البنية التحتية ليست فريدة بما يكفي لجعل التطبيقات تعتمد عليها حصريًا. علاوة على ذلك، تدعم بولكادوت 100 سلسلة متوازية (Parachains) كحد أقصى، مما يحد من جذب المطورين الجدد. وفي 21 أكتوبر، أعلن غافين وود، الشريك المؤسس لبولكادوت، استقالته من منصب الرئيس التنفيذي لمنظمة Parity Technologies المسؤولة عن تطوير النظام البيئي. وقد تجعل رحيل هذه القيادة الروحية الرحلة المستقبلية لبولكادوت أكثر صعوبة.

ADA

صورة

سجل سعر ADA في 2022 أعلى مستوى عند 1.59 دولار وأدنى مستوى عند 0.3045 دولار، منخفضًا بشكل عام تحت تأثير الظروف السلبية التي طالت السوق الرقمي بأكمله.

كإحدى السلاسل المتقاطعة (Cross-chain) الرائدة، أطلقت كوزموس منتجها قبل بولكادوت، لكن وتيرة تقدمها كانت أبطأ في مرحلة ما. ومع ذلك، فإن التوقعات الحالية للسوق تجاه كوزموس تفوق تلك الموجهة لبولكادوت. أولاً، حققت كوزموس مزايا تقنية كبيرة: إذ يتيح إطار عمل Cosmos SDK تطوير سلاسل الكتل بسرعة، ويسمح بروتوكول الربط IBC بتوصيل السلاسل المختلفة دون إذن مسبق، بينما يُعد بروتوكول الإجماع Tendermint أول بروتوكول إجماع يعمل بآلية التحمل البيزنطي (BFT) وصالح للاستخدام على نطاق الإنترنت.

ثانيًا، تمتلك كوزموس فرصة للاستفادة من الأصول الضخمة داخل نظامها البيئي (خاصة بعد انهيار Terra). وتستلهم خطة كوزموس 2.0 نموذج بولكادوت، حيث تسمح للسلاسل المخصصة بالتطبيقات بالمشاركة الجزئية في أمان Cosmos Hub، ودفع الرسوم باستخدام رموزها الأصلية، مما يعزز عوائد المدققين الذين يرسّون رمز ATOM على Cosmos Hub، وبالتالي يرفع القيمة غير المباشرة لرمز ATOM. على المدى الطويل، لا تزال آفاق تطور كوزموس واعدة.

SOL

صورة

باعتبارها سلسلة عامة مدعومة من FTX، كانت سولانا محط تفاؤل واسع في السوق. وسارت الأمور بشكل جيد مطلع 2022، حيث ارتفع سعر SOL إلى 178.52 دولارًا. لكن بعد انهيار FTX، شهد نوفمبر انهيارًا حادًا في سعر SOL، مما دفع معظم المستخدمين للهروب من السوق وأدى إلى ارتفاع هائل في أحجام التداول. وقت كتابة هذا التقرير، انخفض سعر SOL إلى حوالي 11 دولارًا، أي بنسبة هبوط تجاوزت 16 ضعفًا مقارنة بأعلى سعر سجله خلال العام.

LUNA/UST

صورة

صورة

شهدت تيرا ازدهارًا كبيرًا في أبريل، حيث قدّم تطبيق الإيداع Anchor معدل فائدة سنوي قدره 20% على عملته المستقرة الخوارزمية UST، مما دفع قيمتي UST وLUNA السوقيتين للقفز إلى نحو 40 مليار دولار، وصعدت القيمة السوقية لـLUNA إلى المرتبة الخامسة بين جميع العملات الرقمية. ولضمان استقرار UST، اشترت مؤسسة LUNA في ذلك الشهر 42 ألف بيتكوين كاحتياطي، لتصبح سابع أكبر حائز لـBTC في العالم. كل هذه المؤشرات كانت توحي بأن تيرا على وشك أن تصبح أكثر مشروع عملة مستقرة خوارزمية نجاحًا. لكن الواقع أثبت أن ذلك كان مجرد وميض أخير قبل الانهيار.

في 8 مايو، تعرضت UST لأزمة انفصال حادة عن سعرها المستهدف البالغ 1 دولار بسبب ممارسات مضاربة منظمة وارتفاع الديون. وانتشر الذعر بسرعة، وتصاعدت مشاعر الخوف وعدم اليقين والشك (FUD) على منصة X (تويتر سابقًا)، مما دفع المستخدمين لبيع كميات هائلة من UST وLUNA. وهكذا دخل النموذج المزدوج لتيرا في "دوامة الموت". ورغم الجهود المتواصلة التي بذلها مؤسس تيرا دو كوان ومؤسسة LUNA لإنقاذ الوضع، لم يتمكنوا من منع تحول الحدث إلى كارثة.

في أقل من أسبوع، انخفض سعر UST من 1 دولار إلى نحو 0.1 دولار، بينما هبط سعر LUNA من حوالي 70 دولارًا إلى 0.000000999967 دولار. ورغم إعادة إطلاق LUNA نهاية مايو، استمر المشروع في أزمته العميقة، وسجل سعره وحجم تداوله ارتفاعًا ملحوظًا مرة واحدة فقط في سبتمبر قبل أن يعاود الهبوط. بالفعل، بلغ أعلى سعر لـLUNA بعد إعادة الإطلاق 8.88 دولارًا، بينما سجل أدنى مستوى عند 1.49 دولار.

لم يقتصر تأثير انهيار تيرا على تدمير نظامها البيئي بالكامل تقريبًا، بل امتد ليسبب صدمة شاملة للقطاع. فهبط السوق بشدة، وازداد الذعر بين المستخدمين، وبدأت السيولة تنضب تدريجيًا. ونتيجة لذلك، أعلنت صناديق التحوط مثل Three Arrows Capital، ومنصات الإقراض مثل Celsius، والشركات المدرجة مثل Voyager Digital الكندية، ومنصات التداول والإقراض مثل BlockFi، وصناديق إدارة الأصول الرقمية مثل Babel Finance، إفلاسها أو خروجها من السوق أو إعادة هيكلتها بدرجات متفاوتة. كما أوقفت بورصات مثل AEX وHuobi جميع خدمات التداول لديها. ولا تزال المحاكم الكورية تحقق في القضية، بينما لا يزال مؤسس تيرا، دو كوان، مختفيًا حتى الآن.

FTT

صورة

استطاعت منصة FTX أن تفرض نفسها بقوة في سوق التبادلات المركزية، مستندةً إلى قوتها في تداول المشتقات، حتى كادت شعبيتها تنافس منصة Binance. وفي مطلع العام، بدا الرمز المميز للمنصة FTT واعداً، ما دفعه لتسجيل أعلى سعر له عند حوالي 52 دولاراً في أبريل. كما صعدت قيمته السوقية باستمرار ليدخل قائمة أكبر 30 عملة مشفرة بدءاً من فبراير، محققاً أفضل مركز له في المرتبة 21.

لكن مع حلول نوفمبر، واجهت FTX وذراعها التداولي Alameda Research أزمة طاحنة بسبب غموض في ديونها، لتنهار سريعاً تحت وطأة تراكم الديون، والهروب الجماعي للمودعين، وبيع أطنان من رموز FTT. وفي السابع من نوفمبر، انهار سعر FTT من 22 دولاراً إلى حوالي 3 دولارات فقط، بينما قفز حجم التداول اليومي في نفس اليوم ليتجاوز 3.3 مليار دولار. وبحلول 31 ديسمبر، كان سعر FTT قد انخفض إلى 0.84 دولار.

ولا تزال تبعات إفلاس FTX، واعتقال مديرها التنفيذي السابق "سام بانكمان فريد" (SBF) وسجنه، تتفاعل حتى اليوم.

DOGE

صورة

بفضل الدعم الكبير من إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla وTwitter، حافظت عملة Dogecoin (DOGE) على مركزها كسادس أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية طوال عام 2022. ورغم أن سعرها لم يتجاوز حاجز 0.2 دولار خلال العام، إلا أن ذلك لم يمنع قيمتها السوقية وحجم تداولها من الارتفاع. خاصة بعد أن أتم ماسك استحواذه على Twitter في أواخر أكتوبر، حيث شهدت DOGE قفزة في السعر والحجم، مسجلةً أعلى مستوى عند 0.1656 دولار، قريباً من مستويات بداية العام. لكن مع تأثيرات السوق في نهاية العام، تراجع السعر مرة أخرى إلى حوالي 0.07 دولار.

SHIB

صورة

كعملة مشفرة شهيرة أخرى من فئة "ميم"، كان أداء Shiba Inu (SHIB) في 2022 مستقراً نسبياً، حيث تحرك بشكل عام مع تقلبات السوق دون صعود أو هبوط استثنائي. سجلت SHIB أعلى سعر لها عند 0.00003414 دولار، بينما بلغ أدنى سعر 0.000007721 دولار.

—3—

مراجعة أداء أكبر 30 عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية في 2022

صورة

كما يوضح الرسم البياني أعلاه، حافظ كل من Bitcoin (BTC) و Ethereum (ETH) على مركزيهما في الصدارة، الأول والثاني على التوالي، حسب القيمة السوقية. بينما قفز رمز BNB في يناير ليشغل المركز الثالث، متمسكاً بمكانة ضمن أفضل 5 عملات طوال العام.

على مدار العام، سيطرت فئتا "شبكات البلوكشين العامة" و"العملات المستقرة" على القائمة. في قطاع البلوكشين العامة، خرج رمز LUNA من قائمة أكبر 30 عملة بدءاً من يونيو بعد انهيار مشروع Terra. بينما تراجع ترتيب SOL في ديسمبر نتيجة إفلاس FTX. في قطاع العملات المستقرة، حافظت USDT على صدارتها كأكبر عملة مستقرة مركزية، تليها مباشرة USDC ثم BUSD. أما العملة المستقرة الخوارزمية UST فقد اختفت تماماً من القائمة، على غرار LUNA. وتمثل DAI العملة المستقرة اللامركزية الوحيدة التي دخلت القائمة.

على عكس عام 2021، أصبح عدد الرموز المميزة من قطاعي DeFi و NFT ضمن أكبر 30 عملة محدوداً جداً هذا العام. ففي يناير فقط، وبفضل ازدهار سوق NFT في 2021، دخل رمز MANA القائمة في المركز الـ30، وصعد للمركز 29 في فبراير، قبل أن يخرج منها لاحقاً.

أما عملتا الميم الرئيستان DOGE و SHIB، فلم تشهد ترتيباتهما السوقية تغييرات جوهرية.

فيما يلي قا��مة بأكبر 30 عملة مشفرة حسب الشهر ونسبتها من إجمالي القيمة السوقية:

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

تقتصر منصة ChainDD على تقديم المعلومات فقط، ولا تُعدّ بأي حال من الأحوال نصيحة استثمارية.