分级诊疗、病历质控、医保控费,隐私计算与医疗结合可以这么玩?

التشخيص والعلاج التدريجي، ومراقبة جودة السجلات الطبية، والتحكم في تكاليف التأمين الصحي: هل يمكن دمج الحوسبة الخاصة مع القطاع الصحي بهذه الطريقة؟

BroadChainBroadChain19‏/11‏/2020، 02:41 م
تمت ترجمة هذا المحتوى بواسطة AI
ملخص

يركّز على الدورة الرابعة عشرة من أسبوع ريادة الأعمال وقمة أسبوع ريادة الأعمال العالمية في الصين.



في ظل التوجيهات السياسية الوطنية التي تضع عناصر البيانات ضمن البنية التحتية الجديدة، يتسع نطاق تطبيق تقنيات البيانات الضخمة ويتعمق بسرعة. تماشياً مع هذه التوجهات، اختتمت بنجاح يوم 16 نوفمبر ندوة "كيف تتدفق قيمة البيانات؟" المتخصصة في حوسبة الخصوصية، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الريادة الرابع عشر ومهرجان الريادة العالمي – المحطة الصينية. ركزت الندوة على تكامل البيانات والحوسبة في إطار حوسبة الخصوصية الآمنة، واستكشفت قضايا جوهرية مثل آليات تدفق قيمة البيانات وكيفية ضمان أمن بيانات جميع الأطراف خلال هذه العملية. وقد شاركت شركة "ي فانغ جيان شو" (Yifang Jianshu) مع خبراء متمرسين في نقاش معمق حول قضايا حوسبة الخصوصية في هذا المجال.




2020: عام الابتكار المستمر وتصاعد الحاجة إلى تدفق قيمة البيانات



في كلمته الافتتاحية بالندوة، أشار دنغ بو، مدير مركز الاستراتيجيات في مختبر تشي جيانغ، إلى أن استكشاف متطلبات البيانات في العصر الذكي يعد قضية بالغة الأهمية. مع التطور السريع للتقنيات الرقمية، لم نعد مجرد مهندسين للهياكل التقنية، بل أصبحنا أيضاً مهندسين لهياكل عمليات الأعمال. لذلك، عند دفع أي مجال نحو التحول الرقمي، يجب علينا أولاً فهم متطلبات العمليات التجارية ونقاط الألم فيها بعمق.

 

من جانبه، أوضح تساو هوا، كبير مسؤولي المنتجات في شركة "ي فانغ جيان شو" (BaseBit.ai)، أن البيانات تشكل عنصر إنتاج حاسماً في العصر الذكي، متوقعاً أن تصبح الصين أكبر منتج للبيانات في العالم بحلول عام 2025، مما سيزيد الحاجة إلى استخدامها. ونظراً للطبيعة الفريدة للبيانات التي تتطلب الحماية والعزل، لا يمكن تحقيق تدفقها الآمن مباشرة. فالمشاركة الآمنة لا تتم للبيانات نفسها، بل لقيمتها من خلال الحساب والتحليل المشتركين. وأضاف تساو، كممارس في مجال الذكاء القائم على البيانات، أنه لاحظ خلال 2020 رغبة متزايدة وواضحة لدى كثير من مالكي البيانات في استكشاف ومشاركة قيمة بياناتهم، وهي رغبة بدأت تأخذ طابعاً "مادياً". ورغم أن هؤلاء المالكين لا يزالون يفتقرون إلى الفهم الكافي لحلول حوسبة الخصوصية الآمنة، فإن حاجتهم الملحة لاستكشاف قيمة بياناتهم تمثل فرصة ممتازة لتعميم هذه التقنيات.

 

يمكن اعتبار عام 2020 عام التحولات الجذرية. في مداخلته خلال الجلسة الحوارية، أشار تشيو جينغ يو، نائب رئيس شركة "وايز" (WAYZ) للتكنولوجيا والشريك المؤسس، إلى حدثين رئيسيين: جائحة كورونا التي شهدت العديد من دراسات تتبع مسار العدوى، وإطلاق مبادرة "البنية التحتية الجديدة". حيث تمتلك الحكومات والشركات كميات هائلة من البيانات، لكن التحول الرقمي خلق العديد من "جزر البيانات" المعزولة. والسؤال المهم هو: كيف يمكن كسر هذه العزلة؟ وأفضل وسيلة لذلك هي استخدام تقنيات حوسبة الخصوصية الآمنة لضمان تدفق قيمة البيانات بأمان.


تسريع حوسبة الخصوصية لدعم الاندماج الصناعي وتعزيز النظام البيئي عبر التعاون المتعدد الأطراف



تصنف حوسبة الخصوصية ضمن أهم تسعة اتجاهات تكنولوجية استراتيجية لعام 2021. وتشير شركة "غارتنر" (Gartner) إلى أن نصف المؤسسات الكبرى عالمياً ستستخدم حوسبة الخصوصية لمعالجة البيانات في بيئات غير موثوقة بحلول 2025. ومن القضايا التي تثير الاهتمام: كيفية تحقيق تدفق آمن لقيمة البيانات بين الشركات والحكومات، والاستفادة المناسبة من هذه التقنيات لحل مشكلات سلاسل البيانات.

 

ركزت الجلسة الحوارية في الندوة على موضوع "حوسبة الخصوصية: الاختراق القيمي للبيانات في التطبيقات الصناعية"، وناقشت بعمق من زوايا متعددة كيفية تمكين هذه التقنية للقطاعات الصناعية وتسريع التحول في سلاسل القيمة.

 

الجلسة الحوارية: الاختراق القيمي لحوسبة الخصوصية في التطبيقات الصناعية



أشار يان شو، نائب مدير قسم البيانات الضخمة والبلوك تشين في معهد السحابة والبيانات الضخمة التابع للأكاديمية الصينية لمعلومات الاتصالات (CAICT)، إلى أن دمج تقنيات حوسبة الخصوصية مع القطاعات الصناعية لا يزال في مراحله الأولى. ورغم اشتعال المنافسة في هذا المجال، لا يزال الكثيرون في حيرة بشأن التطبيقات الأنسب. ولدعم انتشار هذه التقنيات، ستقود الأكاديمية تأسيس "تحالف حوسبة الخصوصية" تحت إشراف مشترك لعدد من إدارات وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، ورابطة معايير الاتصالات الصينية، ورابطة الإنترنت الصينية، والأكاديمية نفسها. سيكون هذا التحالف منظمة غير هيكلية تعتمد على معهد السحابة والبيانات الضخمة، وستركز أنشطته على أبحاث التقنيات الأساسية، والتطبيقات الصناعية، ووضع المعايير، ودراسة السياسات التنظيمية، والتعميم. وسيعقد حفل التأسيس رسمياً في مؤتمر أصول البيانات المقرر في ديسمبر، وتتطلع الأكاديمية إلى مشاركة مزيد من المؤسسات في هذا التحالف لدفع تطور السوق معاً.

 

من جهته، قدم تساو هوا، كبير مسؤولي المنتجات في BaseBit.ai، شرحاً لمبدأ عمل منصة حوسبة الخصوصية الآمنة التي طورتها الشركة – منصة "إكس دي بي" (XDP) – وتطبيقاتها العملية في قطاعات مختلفة. ففي قطاع الرعاية الصحية، يمكن للمنصة تنظيف البيانات السريرية المجمعة وتوحيدها، ثم استخدامها لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي لتقييم معقولية التشخيص والعلاج. بعد ذلك، تُصدر القدرات الذكية الناتجة عبر طرق حوسبة الخصوصية الآمنة، مما يؤدي إلى تطبيقات ذكية متعددة مثل مراقبة جودة السجلات الطبية، والتشخيص والعلاج التدريجي، والتحكم في تكاليف التأمين الصحي. ويمكن للربط بين عدة منصات حوسبة خصوصية ومنصات طرف ثالث عبر بروتوكولات متفق عليها أن يعزز تشكيل نظام بيئي يُعرف بـ "إنترنت البيانات والحسابات" (IoDC)، الذي يهدف إلى تمكين تدفق قيمة البيانات.

 

بناءً على فهم عميق للقطاعات ومهارات التصميم الشامل للأنظمة، تعمل "ي فانغ جيان شو" حالياً على بناء وتحسين حلول "إنترنت البيانات والحسابات" (IoDC) في مراحل نموها المختلفة. وتلبي خدمات حوسبة الخصوصية الآمنة احتياجات استكشاف قيمة البيانات، وهي احتياجات شبه لا محدودة. وتتطلع الشركة إلى التعاون مع جميع الشركاء في هذا المجال لبناء شبكة بيئية مشتركة لـ IoDC، وتقديم خدماتها في قطاعات مثل بيانات الرعاية الصحية الضخمة، والمدن الذكية، والائتمان المالي، والتسويق الإعلاني، وغيرها، لتحقيق استكشاف حقيقي لقيمة البيانات وتدفقها للمستخدمين.

 

أما تشيو جينغ يو، نائب رئيس "وايز" (WAYZ) للتكنولوجيا والشريك المؤسس، فقد قدم رؤية جديدة من منظور الزمان والمكان، شاركاً فيها تكامل الذكاء الزمني-المكاني مع حوسبة الخصوصية. تقوم "وايز" بإنشاء منصة تطبيقات للمدن الذكية تستفيد كلياً من قدرات الاستشعار الزمني-المكاني، مما يسمح بربط بيانات شركات البيانات الضخمة التقليدية بالبعد الزمني-المكاني، وفهم الفضاء المادي كبيانات، بل وكمتاجر وشوارع ومدن وصناعات وعلامات تجارية متنوعة. ومن خلال أساليب محلية وأفقية، يتم ربط هذه المعارف معاً. ويشمل هذا النموذج تطوير علامة تجارية للذكاء الاصطناعي الزمني-المكاني، تتضمن نماذجاً مثل إدارة مخاطر الجائحة، والكشف عن الاحتيال في التأمين، والتسويق الموجه بدقة، وتقييم مخاطر الفئات السكانية. ويتضمن دمج بيانات متعددة المصادر، بما في ذلك منصات البيانات الخارجية، وبيانات العمليات الداخلية للحكومات والشركات، مع ضمان إمكانية استخدام البيانات دون سحبها عبر حوسبة الخصوصية.

 

ومن الجدير بالذكر أن تشنغ قوانغ يونغ، من معهد علم الأحياء الحاسوبي التابع لأكاديمية شنغهاي للعلوم الحياتية في الأكاديمية الصينية للعلو��، أشار من منظور الرعاية الصحية إلى أن دمج حوسبة الخصوصية مع قطاع البيانات الضخمة في المجال الصحي يأتي في الوقت المناسب تماماً. مع تطور القطاع الصحي، سيزداد تقبل الجمهور لمفاهيم الحوسبة الخاصة بالخصوصية والحوسبة المشتركة، وسيصبحون أكثر استعداداً لمشاركة بياناتهم. وأشار إلى أن مشاركة بيانات الرعاية الصحية باستخدام طرق الحوسبة الاتحادية وحوسبة الخصوصية، بحيث يستفيد أكبر عدد ممكن من الناس، يمكن أن يساهم في تحقيق هدف "الصين الصحية 2030" في وقت أبكر.

 

كيفية تجاوز نقاط الألم في القطاع وبناء بيئة آمنة قائمة على الثقة المتبادلة 



رغم أن مجال حوسبة الخصوصية يشهد حالياً "انفجاراً صغيراً"، فإن المشاريع التطبيقية الواقعية واسعة النطاق في هذا المجال لا تزال نادرة على مستوى القطاع. حول هذه المسألة، أشار يان شو من الأكاديمية الصينية لمعلومات الاتصالات إلى أن أبرز نقطة ألم في الدمج الصناعي تكمن في صعوبة إثبات الأمان ذاتياً، حيث يظل تعزيز الثقة تحدياً صعب الحل. ومع ذلك، يمكن معالجة هذه المشكلة عبر قنوات عديدة، مثل المصادر المفتوحة للتعليمات البرمجية، أو تعزيز تأثير النماذج الرائدة، حيث يمكن للأكاديمية تقديم تقييمات محايدة لدعم تطور القطاع.

 

باعتبار 2020 "السنة الأولى لمكافحة الجائحة"، أشار الدكتور تشنغ قوانغ يونغ من الأكاديمية الصينية للعلوم أولاً من منظور القطاع الصحي إلى أن أمن الخصوصية يعد قضية ملحة تتطلب حلاً عاجلاً، نظراً لخصوصية هذا القطاع وضخامة حجم بياناته، كما أن إدارة البيانات وتنظيفها تشكلان قضية محورية. علاوة على ذلك، يلعب موقف الحكومة دوراً حاسماً في دمج بيانات القطاع، وبفضل التوجيه السياسي، ستشارك شركات أكثر في التحالفات الصناعية في مجال الرعاية الصحية التي تقودها الحكومة، مما يسهم في دفع تطور القطاع بما يفيد الدولة والمواطنين.

 

في المناقشة، أعرب تشيو جينغ يو من "وايز" عن أمله في حل مشكلة تمكين البيانات عبر الحدود، موضحاً أن سلسلة القيمة طويلة جداً، وتكاليف التجربة والخطأ مرتفعة للغاية، كما أن تطور السوق لا يزال محدوداً. لذلك، يرى أن نقطة الدخول في حوسبة الخصوصية لا ينبغي أن تبدأ بحل مشكلة طرفين، بل بحل مشكلة طرف واحد. فعلى سبيل المثال، إذا تمكنا من إقناع الحكومة بأن حوسبة الخصوصية هي في جوهرها حوسبة آمنة، وتحويل منصة الحوسبة الآمنة إلى منصة موثوقة، واستخدام هذه المنصة لحل المشكلات الداخلية المتعلقة بالبيانات، فقد يصبح ذلك مساراً ممكناً لتحقيق هذا الهدف.

 

باختتام الندوة بنجاح، أكد جميع المشاركين على ضرورة اغتنام فرص مجال حوسبة الخصوصية، والسعي للتعاون مع أطراف متعددة لاستكشاف حلول أعمق، والتحكم في المخاطر، ودفع التطور السريع لسلاسل القيمة الصناعية معاً. (كُتبت هذه المقالة بواسطة: جيليان)





  آراء المقال تعبر عن وجهة نظر الكاتب فقط


  ولا تُشكّل نصيحة استثمارية


  يرجى الانتباه جيداً لمخاطر الاستثمار