区块链资金盘“硅谷区块鸡”疑似跑路,涉案金额或达百亿

منصة استثمارية على البلوك تشين تُدعى "دجاج بلوك تشين وادي السليكون" يُشتبه في هروبها، وقد تصل قيمة الأموال المتورطة إلى 10 مليارات يوان صيني

BroadChainBroadChain30‏/03‏/2020، 09:23 م
تمت ترجمة هذا المحتوى بواسطة AI
ملخص

الكيان التشغيلي لـ"دجاج بلوك تشين وادي السليكون" هو شركة لياونينغ هاو يانغ لتكنولوجيا المعلومات المحدودة، والشخص الذي يتحكم فعليًا في الشركة هو قوان شين.

كشف مصدر لموقع «تايم فاينانس» مؤخراً عن انهيار منصة استثمارية تُدعى «دجاج سيليكون فالي البلوكتشيني»، والتي كانت تُسوَّق على أنها «منصة تجميع أموال قائمة على تقنية البلوكتشين». وقد فرَّ القائمون عليها وأصبح تطبيقها غير متاح، ما تسبب في خسارة عدد كبير من المستثمرين لمبالغ تتراوح بين عشرات ومئات الآلاف من اليوان. وتشير تقديرات بعض المستثمرين إلى أن إجمالي الأموال المتورطة في هذه المنصة والمشاريع المرتبطة بها قد يصل إلى مئة مليار يوان.

تتبع المنصة تشغيلياً لشركة لياونينغ هاو يانغ للتكنولوجيا المحدودة، ويملك زمام التحكم الفعلي فيها شخص يُدعى غوان شين، والذي أدرجته محكمة في مقاطعة لياونينغ ضمن قائمة المدينين المتخلفين عن السداد. ولم يتلقَ «تايم فاينانس» أي رد على محاولات التواصل مع الشركة أو غوان شين أو أي من أعضاء فريقه.

رغم أن تقنية البلوكتشين تمثل منهجاً مبتكراً لإدارة البيانات يتميز باللامركزية والشفافية ومقاومة التلاعب، إلا أن فهمها لدى الكثيرين لا يزال سطحيًا، محصوراً في صورة «تقنية معقدة وفائقة». وقد استغل بعض المحتالين هذه الصورة النمطية في السنوات الأخيرة لإطلاق مشاريع وهمية أو عمليات جمع أموال غير قانونية تحت هذا الشعار.

استثمر 30 ألف يوان لتربح 10 آلاف شهرياً؟

يحكي المستثمر ليو بينغ (اسم مستعار) من شاندونغ كيف أقنعه زميل له في يوليو 2019 بالانضمام إلى تطبيق «دجاج سيليكون فالي البلوكتشيني» بعد أن ادَّعى أن استثماراً بقيمة 30 ألف يوان حقق له أكثر من 10 آلاف يوان ربحاً في شهر واحد. وانجذب ليو بينغ نحو العائد المرتفع وقرر المشاركة.

تعتمد آلية المنصة على شراء مستخدميها لدجاج افتراضي عبر التطبيق، حيث يختلف سعر وعائد كل نوع. ويُحدد السعر حسب العرض في المنصة، بينما تتراوح نسب العائد بين 13% لكل 7 أيام و15% لكل 11 يوماً.

ببساطة، عند شراء دجاج معين، يبقى في حساب المشتري لمدة محددة (مثلاً 11 يوماً) بمعدل عائد يومي (مثلاً 15%). وبانتهاء المدة، يقوم مشترٍ آخر بشراء هذا الدجاج بسعره الأصلي مضافاً إليه العائد المتفق عليه، ويتم تحويل المبلغ مباشرة إلى البائع. وكانت هذه النسب تفوق بكثير أسعار الفائدة السائدة في السوق.

في البداية، تمكن ليو بينغ من جني العوائد كما وعدت المنصة. ووصل إجمالي استثماراته إلى أكثر من 80 ألف يوان بحلول أغسطس 2019. لكن فجأة، وفي نفس الشهر، أعلنت المنصة توقفها عن العمل بسبب «هجوم إلكتروني»، مما منع ليو بينغ من سحب أمواله أو أرباحه.

عندما عادت المنصة للعمل، غيَّرت قواعدها: اشترطت على من يرغب بيع دجاجه أن يشتري أولاً دجاجاً من نفس المستوى، وشجعت على جذب مستثمرين جدد. وفي سبتمبر، أطلقت منتجاً استثمارياً جديداً باسم «البيضة البلوكتشينية» بنفس الآلية تقريباً، ربما بسبب صعوبة بيع «الدجاج» المتكدس.

أصبح بيع «الدجاج» و«البيض» شبه مستحيل، وتكرر توقف المنصة. وفي يناير من هذا العام، توقفت نهائياً، حيث أصبح التطبيق غير قابل للتشغيل وتم حل مجموعات التواصل الخاصة بها. وكان المسؤولون قد وعدوا بالعودة في 3 فبراير، لكن ذلك لم يحدث.

يشرح ليو بينغ كيف استمر، تحت تأثير وعود المنصة، في ضخ أموال إضافية أملاً في استرداد رأس ماله الأولي. وبلغ إجمالي ما استثمره أكثر من 200 ألف يوان، وكان من الممكن أن يصل رصيده إلى 400 ألف يوان لو استمرت المنصة في العمل.

هل هي نسخة عن «كلب هوا دنغ البلوكتشيني»؟

تشبه «دجاج سيليكون فالي البلوكتشيني» إلى حد كبير منصة «كلب هوا دنغ البلوكتشيني» الشهيرة، سواء في قواعد اللعبة أو حتى في طريقة الانهيار المشتبه بها.

ففي يوليو 2019، اشترى المستثمر يو تيان كلباً افتراضياً من المنصة بمئات اليوانات وحقق ربحاً من بيعه، مما دفعه لزيادة استثماراته في «تربية» و«بيع» المزيد من الكلاب الافتراضية.

عرض التطبيق خمسة أنواع من الكلاب الافتراضية بأسعار بين 100 و15,000 يوان. وبعد دفع تأمين، يمكن للمستخدم «حجز» كلب وانتظار فترة محددة لبيعه والحصول على العائد.

كانت عوائد «كلب هوا دنغ» أعلى، حيث وصل العائد اليومي لنوع «تشنغ دنغ» إلى 40% على مدى 20 يوماً. كما قدمت المنصة عمولات للمستخدمين الذين يجذبون مستثمرين جدد.

استثمر يو تيان 150 ألف يوان، لكن في 2 أغسطس 2019، توقفت إمكانية البيع. وعللت المنصة ذلك بمشاكل فنية وانتقال الفريق إلى ماليزيا، ووعدت بالعودة في 16 أغسطس.

عندما عادت، تغيرت القواعد: أصبحت الكلاب القديمة غير قابلة للتداول أو تحقيق عوائد. ثم أعلنت المنصة عن «استحواذ» شركة «غو غيم» عليها وإعادة إطلاقها تحت اسم «Let's go».

لكن في 28 أغسطس، نفت شركة «غو غيم» رسمياً أي علاقة لها بالمشروع، ووصفته بأنه احتيال محض.

فقد المستثمرون الأمل. وتناقش أعضاء مجموعة للمطالبة بحقوقهم، يزيد عددهم على 400 عضو، خسائر تجاوزت 3 ملايين يوان. وسبقت هذه المنصة مشاريع مماثلة مثل «القطة البلوكتشينية» و«خنزير البيتكوين»، والتي انهارت هي الأخرى وفتحت السلطات تحقيقات فيها.

شبكة منصات لتجميع الأموال

بالعودة إلى «الدجاج البلوكتشيني»، يؤكد ليو بينغ عدم إمكانية الوصول إلى غوان شين أو فريقه. وتكشف السجلات أن غوان شين يتحكم بعدة شركات، منها شركات استثمار وتجارة وبيع سيارات.

منذ 2018، أطلق غوان شين وفريقه سلسلة مشاريع تستغل عناوين جذابة مثل المنتجات الزراعية (مشروع «البيضة الكاملة السائلة») وشراء السيارات (عبر شركة تشونغ شين هوي) لجذب المستثمرين.

ادعى مشروع «البيضة الكاملة السائلة» إمكانية استرداد رأس المال خلال 5 أشهر وتحقيق 150 ألف يوان ربحاً خلال 3 سنوات مقابل استثمار 30 ألف يوان. بينما عرضت شركة تشونغ شين هوي شراء سيارات بخصم 40%، حيث يدفع العميل دفعة أولى وتتكفل الشركة بالأقساط الشهرية. لكنها توقفت عن السداد لاحقاً بحجة نقص السيولة، تاركة العملاء لسداد أقساط باهظة تتجاوز سعر السيارة الأصلي بكثير.

فرضت هذه المشاريع متطلبات أعلى لجذب مستثمرين جدد ووعدت بعوائد أكبر. ويذكر ليو بينغ أن أحد المسؤولين المحليين كان يجني يومياً حوالي 10 آلاف يوان عمولة من المستثمرين الذين جذبهم. ومع انهيار «الدجاج البلوكتشيني» في يناير، توقفت هذه المشاريع الفرعية أيضاً.

كشف مستثمرون آخرون لـ«تايم فاينانس» عن استثمارات ضخمة لهم أو لأفراد عائلاتهم في هذه المشاريع المتشابكة، تجاوزت عشرات الآلاف من اليوانات في كل حالة. واضطر البعض للاقتراض أو حتى بيع منازلهم.

يؤكد ليو بينغ أن عدد من خسروا مبالغ تتراوح بين 100 و800 ألف يوان ليس قليلاً، وبلغت أعلى خسارة فردية أكثر من 4 ملايين يوان. وينظر محامون في القضية على أنها اشتباه في جمع أموال غير قانوني واحتيال، ويستعد عدد من المستثمرين لتقديم بلاغات رسمية للسلطات.