全球央行数字货币提速,中国DCEP发展进程盘点

تسارع تطوير العملات الرقمية للبنوك المركزية عالميًا، ومراجعة لمسيرة تطوير العملة الرقمية الصينية DCEP

BroadChainBroadChain04‏/02‏/2020، 11:32 ص
تمت ترجمة هذا المحتوى بواسطة AI
ملخص

قد يصبح عام 2020 العام الأول للعملات الرقمية للبنوك المركزية على مستوى العالم.

تشير التكنولوجيا المالية أساسًا إلى فئة من التقنيات التي تُستخدم لتحسين أو ابتكار المنتجات المالية ونماذج التشغيل والعمليات التجارية، ولدفع عجلة التنمية المالية نحو تحقيق جودة أعلى وكفاءة أفضل، وذلك عبر توظيف أحدث الإنجازات العلمية والتكنولوجية (مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوك تشين، وتحليل البيانات الضخمة، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، وغيرها). وتوجد التكنولوجيا المالية في الصين حاليًّا في مرحلة نمو مزدهر، حيث تواصل السياسات الداعمة تحفيز هذا القطاع، ما يوحي بأن الصناعة قد تشهد تسارعًا في نموها.

١. قد يصبح عام ٢٠٢٠ «السنة الأولى» للعملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية على مستوى العالم

في مجال العملات الرقمية، تتسارع الجهود المبذولة عالميًّا؛ ففي ٢١ يناير، أفاد الموقع الرسمي للبنك المركزي الياباني بأن البنك قد شكل مع البنك المركزي الأوروبي ومصرف إنجلترا مجموعةً متخصصةً في العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية لتقييم إمكانية إصدار هذه العملات. ويشمل أعضاء هذه المجموعة أيضًا البنك المركزي الكندي، والبنك الوطني السويسري، والبنك المركزي السويدي، والمصرف الدولي للتسويات (BIS).

وقد حققت بالفعل العديد من الدول تقدمًا ملموسًا في بحوثها المتعلقة بالعملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية، أو أعلنت عن نيتها إصدارها. وفي مؤتمر صحفي عقده في ديسمبر ٢٠١٩، صرح كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بأن اللجنة المتخصصة في العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية قد أُنشئت بالفعل، وأن الجهود البحثية حول ظاهرة العملات الرقمية ستُسرَّع، مع توقع الوصول إلى استنتاجات نهائية بحلول منتصف عام ٢٠٢٠.

وأشار تحليل شركة أن شين سيكيوريتيز (Anxin Securities) إلى أنه عند تتبع التطورات العالمية، يتضح بوضوح أن البنوك المركزية حول العالم تُسرِّع خطواتها استجابةً لخطة إطلاق عملة ليبرا (Libra) في عام ٢٠٢٠، وباتت المنافسة العالمية حول العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية قد انطلقت رسميًّا. ومن المرجح أن يُصنَّف عام ٢٠٢٠ باعتباره «السنة الأولى» للعملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية على مستوى العالم.

٢. أكمل بنك الشعب الصيني بشكل أساسي التصميم الشامل للعملة الرقمية القانونية

وبفضل الدعم السياسي، وجدت تقنيات الابتكار مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة والحوسبة السحابية تطبيقًا واسع النطاق نسبيًّا في القطاع المالي خلال السنوات الأخيرة، كما زادت الاستثمارات المستمرة من قِبل المؤسسات المالية في التقنيات المتقدمة. أما فيما يتعلق باستكشاف العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية، فقد أصدرت الصين سلسلة من السياسات الداعمة، وواصلت أبحاثها في هذا المجال لسنوات عديدة.

ووفقًا لتقرير مجلة «كاي جينغ» (Caijing)، فإن مشروع الاختبار الخاص بالعملة الرقمية القانونية الصادر عن بنك الشعب الصيني، والذي يقوده البنك المركزي الصيني ويشارك فيه أربعة بنوك تجارية وطنية كبرى (البنك الصناعي والتجاري الصيني، والبنك الزراعي الصيني، والبنك الصيني، والبنك الصيني لبناء المدن)، بالإضافة إلى ثلاث شركات اتصالات وطنية كبرى (شركة تشاينا موبايل، وشركة تشاينا تيليكوم، وشركة تشاينا يونيتكوم)، من المرجح أن يُنفَّذ في مدن مثل شينتشن وسوتشو. ويختلف هذا المشروع التجريبي عن المحاولات السابقة، إذ سينتقل خارج نظام البنك المركزي ليشمل قطاعات خدمات ملموسة مثل النقل والتعليم والرعاية الصحية، مما يتيح وصوله المباشر إلى المستخدمين النهائيين (C-end users) وتحقيق تطبيقات متكررة له.

وفي ١٠ يناير، نشر الحساب الرسمي لبنك الشعب الصيني على منصة واتساب (WeChat) مقالًا بعنوان «مراجعة إنجازات بنك الشعب الصيني في مجال التكنولوجيا المالية لعام ٢٠١٩»، ذكر فيه أن البنك المركزي، مع التمسك بمبدأ التشغيل الثنائي الطبقات، واستبدال العملة النقدية (M0)، وإمكانية إجراء المعاملات دون الكشف عن الهوية، قد أكمل بشكل أساسي أعمال التصميم الشامل للعملة الرقمية القانونية، ووضع المعايير الفنية، وتطوير الوظائف، واختبار التكامل بين الأنظمة. كما يواصل البنك المركزي إجراء أبحاث متعمقة في مجال العملات الرقمية، ومتابعة أحدث التطورات الدولية في هذا المجال.

والجدول التالي هو ملخّصٌ أعده بنك تشوجو سيكيوريتيز (China Merchants Securities) لمسيرة بحوث بنك الشعب الصيني في مجال العملات الرقمية:

image.png

وبعد خمس سنوات من البحث والاستكشاف، تسارعت وتيرة تطوير العملة الرقمية القانونية الصينية (DC/EP) التي يجريها بنك الشعب الصيني في عام ٢٠١٩، ومن المرجح أن تبدأ المرحلة التجريبية لها هذا العام.

٣. ما الفوائد التي تحققها العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية؟

وخلاصات شركة سينترو تشيان تونغ سيكيوريتيز (CITIC Securities) لهذه الفوائد في ثلاثة نقاط رئيسية:

(١) من جهة أولى، تقلل العملات الرقمية من تكاليف طباعة وتوزيع وتخزين العملات الورقية والمعدنية. كما أن استبدال العملة المادية بهذه العملات يمكّن البنك المركزي من إكمال حلقة التنبؤ والإحصاء والإدارة المتعلقة بالعملة، والتي كانت مستحيلة سابقًا بسبب طبيعة التعامل النقدي غير المُسجَّل، مما يرفع الكفاءة والدقة. كما سيتم استبدال نظام التسوية المركزي للبنك المركزي للحسابات الكبيرة بآلية تسوية تلقائية، مما يقلل من عدد مراحل التسوية الوسيطة، ويسمح بالانتقال المباشر من مرحلة الدفع إلى مرحلة التسوية، وبالتالي خفض تكاليف المعاملات ورفع كفاءتها. ومن الجهة الأخرى، انخفضت نسبة النقد المتداول (M0) إلى العرض النقدي الموسع (M2) في الصين من ١١٪ في عام ١٩٩٨ إلى ٤٪ حاليًّا، بينما تهيمن مؤسسات الدفع الإلكتروني مثل بطاقات الخصم/الائتمان المصرفية، ووي تشات/علي باي باو على عمليات الدفع غير الإلكترونية. وإذا تم إصدار عملة رقمية ذات درجة ثقة عالية مثل DC/EP في المستقبل، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة تشكيل هيكل المنافسة في قطاع الدفع، وتعزيز قدرة البنك المركزي والبنوك التجارية على ضبط عملية إصدار العملة.

(٢) حماية الخصوصية الفردية وتلبية الحاجة إلى الدفع المجهول. فعلى عكس الدفع الإلكتروني الذي يتطلب ربطًا وثيقًا بالحساب المصرفي التقليدي، فإن العملة الرقمية الصادرة عن البنك المركزي تعتمد على نموذج «الربط المرن بالحساب»، أي يمكن تنفيذ نقل القيمة دون الاعتماد على الحساب المصرفي التقليدي، مما يقلل بشكل كبير من اعتماد المعاملات على الحسابات، وبالتالي تحقيق «الإخفاء الخاضع للرقابة». كما أن الاستخدام الواسع للعملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية (CBDC) وانسحاب العملات الورقية تدريجيًّا سيساعدان في مكافحة التهرب الضريبي وغسل الأموال والأنشطة غير المشروعة الأخرى.

(٣) تحسين كفاءة رصد حركة العملة وتوسيع أدوات السياسة النقدية. فتصميم العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية ليكون مُدرًّا للفوائد، مع الانسحاب التدريجي للعملات الورقية، سيسهم في تحقيق استقرار أكبر للاقتصاد الكلي. كما أن إصدار العملة الرقمية القانونية من قِبل البنك المركزي يجعل جمع بيانات إنشاء العملة وتسجيلها وتدفقها في الوقت الفعلي أمرًا ممكنًا، ويمكن بعد إزالة البيانات المُحددة للهوية (Data Anonymization) تحليل هذه البيانات بعمق باستخدام تقنيات مثل تحليل البيانات الضخمة، مما يوفّر مراجع مفيدة لتحديد كمية إصدار العملة وصياغة السياسة النقدية وتنفيذها، ويعزز فعالية أدوات السياسة النقدية مثل نسبة الاحتياطي ال��انوني وسعر الفائدة. وتؤثر هذه الأدوات – مثل نسبة الاحتياطي القانوني وسعر الفائدة – على هيكل الالتزامات والأصول لدى البنوك التجارية، وكذلك على أسعار الأصول المالية، ما يحفّز البنوك التجارية والشركات والأفراد على تعديل قراراتهم الاقتصادية، وبالتالي يضمن تنفيذ السياسة النقدية بكفاءة.

٤. ستكون العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية موضوع استثمار رئيسي في عام ٢٠٢٠

وتوقّعت شركة قو شنغ سيكيوريتيز (Guosheng Securities) ما يلي لعام ٢٠٢٠:

(١) ومع دخول عدد متزايد من المؤسسات والرؤوس المالية إلى مجال العملات الرقمية، نتوقع أن يستمر حجم سوق العملات المستقرة في التوسع خلال عام ٢٠٢٠.

(٢) ومع تطور البنية التحتية مثل السلاسل العامة (Public Blockchains) بشكل أكبر، وتطبيق مختلف التطبيقات والخدمات المالية على السلسلة، فمن المرجح أن تتركز المنافسة بين مختلف العملات المستقرة على المدى الطويل في مجالات استخدامها.

(٣) وستكون تحقيق الأمان والموثوقية ضمن إطار التنظيم والامتثال للمعايير التنظيمية أولوية قصوى يجب على العملات المستقرة حلها.

(٤) وبمجرد أن تبدأ الحكومات في مختلف الدول في قبول أو إصدار عملات رقمية صادرة عن البنوك المركزية، فإن المنافسة القادمة من خارج مجتمع العملات الرقمية (Crypto Community) ستؤدي حتمًا إلى إعادة تشكيل هيكل العملات المستقرة القائم. ومن منظور قطاعي، أصبحت العملات المستقرة جسرًا واضحًا يربط بين العالم الرقمي والعالم الحقيقي، وبدخول العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية، سيشهد القطاع بأكمله عملية إعادة هيكلة شاملة.